إسلام آباد (ذا ثيرزداي تايمز) — رفعت الحكومة سعر البنزين بمقدار 1.54 روبية للتر، وسعر الديزل عالي السرعة بمقدار 2.16 روبية، ليبلغ سعر البنزين 379.25 روبية والديزل 395.82 روبية اعتبارًا من يوم الثلاثاء 27 أكتوبر، وفق إشعار صادر عن شعبة البترول يوم الاثنين.
وكان البنزين يُباع بسعر 377.71 روبية للتر والديزل بسعر 393.66 روبية. وفي الأسبوع الماضي، في 22 أكتوبر، خُفّض سعر البنزين بمقدار 2.71 روبية بينما ارتفع سعر الديزل بمقدار 31 بيسة.
وما زالت الضرائب والرسوم تشكّل 114 روبية من سعر كل لتر من البنزين و100 روبية من سعر كل لتر من الديزل.
مخاوف بشأن الإمدادات
تأتي الزيادة بعد أيام من القلق بشأن إمدادات الوقود. ففي يوم الجمعة، حثّت رابطة موزعي البترول في باكستان المستهلكين على عدم اللجوء إلى الشراء بدافع الذعر، محذرة من أن الإفراط في الشراء قد يشوّه السوق.
وفي اليوم نفسه، أثار أعضاء في مجلس الشيوخ مخاوف بشأن إمدادات الوقود، حتى بعد أن أبلغهم وزير الدولة للمالية والإيرادات بلال أظهر كياني بعدم وجود أي مشكلات في الإمدادات. وتساءلت السيناتورة عن حزب الشعب الباكستاني شيري رحمن عمّا إذا كان البنزين سيكون متوافرًا في ديسمبر، فيما حذّر زعيم المعارضة راجا ناصر عباس من وضع قاتم مع تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.
وفي يوم الاثنين، أشادت القائمة بالأعمال الأمريكية ناتالي إيه. بيكر بباكستان لتجنبها نقصًا في الوقود رغم الصراع، وذلك خلال محادثات مع وزير البترول علي برويز مالك بشأن عقود طويلة الأجل لإمدادات الطاقة.
التسعير اليومي
تحدد هيئة تنظيم النفط والغاز (أوغرا) (Ogra) أسعار الوقود يوميًا استنادًا إلى اتجاهات السوق الدولية. وكانت الحكومة تراجع الأسعار أسبوعيًا منذ مطلع مارس، ثم انتقلت إلى التسعير اليومي في 17 يوليو مع تجدد الأعمال العدائية بين إيران والولايات المتحدة، ما أبقى أسواق النفط العالمية متقلبة.
ما زالت الأسعار أعلى بكثير من مستويات ما قبل الحرب
بلغ سعر الديزل 281 روبية لليتر الواحد قبل اندلاع الحرب الأمريكية الإيرانية في 28 فبراير، ثم بلغ ذروته عند 520.35 روبية في 3 أبريل. أما البنزين فارتفع من 266 روبية في أوائل مارس إلى أعلى مستوى له عند 458.41 روبية في اليوم نفسه.
وللتخفيف من العبء، أعلن رئيس الوزراء شهباز شريف في 13 سبتمبر عن خطة دعم لمستخدمي الدراجات النارية والعربات ثلاثية العجلات (الريكشا) والسيارات التي تصل سعة محركاتها إلى 800 سي سي. كما أعادت الحكومة إجراءات التقشف، التي تقضي بإغلاق الأسواق بحلول التاسعة مساءً وخفض مخصصات الوقود للمركبات الرسمية إلى النصف لمدة ثلاثة أشهر.



