لقاء وزير الدفاع السعودي بالمشير عاصم منير: أملٌ بأن تتجنب إيران تصعيداً غير ضروري

التقى وزيرُ الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان بباكستانيّ قائد الجيش ورئيس هيئة الدفاع الفريق أول (المشير) عاصم منير، حيث جرى بحث تطورات الأوضاع المتوترة في المنطقة على خلفية الهجمات الإيرانية، إلى جانب استعراض إطار التعاون الدفاعي السعودي الباكستاني. وأعرب الجانبان عن أملهما في أن تتعامل إيران بحكمة، بما يجنّب المنطقة أي تصعيد غير ضروري ويحدّ من مخاطر الانزلاق نحو مواجهة أوسع.

A Riyadh meeting between Field Marshal Asim Munir and Saudi Defence Minister Prince Khalid bin Salman places Pakistan–Saudi security coordination within the Joint Strategic Defence Agreement framework as Gulf tensions rise over Iranian missile and drone strikes. — FILE
A Riyadh meeting between Field Marshal Asim Munir and Saudi Defence Minister Prince Khalid bin Salman places Pakistan–Saudi security coordination within the Joint Strategic Defence Agreement framework as Gulf tensions rise over Iranian missile and drone strikes. — FILE

الرياض (ذا ثيرزداي تايمز) — أبرز اللقاء الذي جمع قائد الجيش الباكستاني المشير عاصم منير مع وزير الدفاع السعودي الأمير خالد بن سلمان مستوى التنسيق الأمني بين باكستان والمملكة العربية السعودية في ظل التوترات المتصاعدة في منطقة الخليج، مع الإشارة إلى أن الخطوات المتبادلة بين الجانبين تُفهم ضمن إطار اتفاق الدفاع الاستراتيجي المشترك

وقال الأمير خالد بن سلمان في بيان صدر عقب اللقاء إن المحادثات تناولت الهجمات الإيرانية على المملكة العربية السعودية والإجراءات اللازمة للتصدي لها، مؤكداً أن هذه القضايا نوقشت ضمن إطار الترتيبات الدفاعية الثنائية بين البلدين. وشدد البيان على أن مثل هذه الهجمات تقوض الأمن والاستقرار في المنطقة، معرباً في الوقت ذاته عن الأمل في أن تتصرف إيران بحكمة وتتجنب سوء التقدير

بالنسبة لباكستان، يعكس هذا الخطاب نهجاً مألوفاً يعتمد على الردع وإدارة الأزمات بهدف منع اتساع دائرة التوتر في الخليج، حيث يقيم ملايين الباكستانيين في المنطقة، كما أن إسلام آباد تنظر منذ فترة طويلة إلى أي حالة عدم استقرار هناك باعتبارها تهديداً اقتصادياً وأمنياً على حد سواء. كما يذكر هذا اللقاء بأن العلاقات الباكستانية الخليجية لا تقتصر على التعاون الاقتصادي أو العمالة الوافدة، بل تمتد إلى مستوى التنسيق الأمني، وهو تنسيق يمكن تحديد اتجاهه ونطاقه سياسياً حتى دون الكشف عن تفاصيله العملياتية

ويأتي هذا التطور في وقت تواجه فيه المنطقة ضغوطاً متزايدة نتيجة توترات متزامنة على عدة جبهات، بينما تواصل العواصم الخليجية تعزيز جاهزيتها الدفاعية الجوية مع الأخذ في الاعتبار احتمال اتساع نطاق النزاع نتيجة أي خطأ في التقدير. ويرى خبراء أن اللغة التي تؤكد على ضبط النفس والاستقرار في مثل هذه الظروف لا تمثل مجرد دبلوماسية هادئة، بل تحمل أيضاً إشارات ردع تهدف إلى التحذير من مزيد من الهجمات مع إبقاء قنوات الدبلوماسية مفتوحة∎

TT Staff Reporter

Breaking stories from The Thursday Times' in-house reporter.

اس ڈیسک کی مزید تحریریں

تھرسڈے ٹائمز، ہر صبح

دن کی اہم خبریں، رائے اور سب سے زیادہ پڑھی گئی تحریریں، ایک ای میل میں۔

کبھی بھی ایک کلک سے بند کریں۔

گفتگو

اس خبر پر رائے دی جا سکتی ہے۔ ہر تبصرہ شائع ہونے سے پہلے ایک ایڈیٹر پڑھتا ہے۔

ابھی کسی نے کچھ نہیں کہا۔ آپ پہلے ہوں۔